تصريح السفير الفرنسي بمناسبة اليوم العالمي للبيئة [fr]

JPEG

"السيد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة,
نتشرف باستقبالكم اليوم خامس يونيو 2018 اليوم العالمي للبيئة.
اليوم مناسبة للتذكير بمسؤولياتنا تجاه البيئة. اليوم أيضا مناسبة لمشاركة التزامنا بمحاربة التغيرات المناخية وبحماية التنوع البيئي.
بسبب تنامي انتشار المناطق الحضرية في الكوكب, أصبح البناء في قلب الاهتمامات البيئية فهو مسؤول عن 30 بالمئة من انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى الكوكب.
وفي المغرب, يعزى ربع الاستهلاك الطاقي إلى المباني.
التزم المغرب وفرنسا جنبا إلى جنب في العشرين من شتنبر 2015 من خلال توقيع نداء طنجة من قبل جلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية.
ومن خلال المؤتمر الحادي والعشرين للمناخ الذي عقد بباريس والمؤتمر الثاني والعشرين بمراكش, عزز بلدانا التزامهما بحماية البيئة وبمحاربة الاحتباس الحراري.
وتتم ترجمة هذا الالتزام المشترك إلى الواقع. وأذكر هنا مثالا من وزارتكم حيث اعتمد المغرب سنة 2015 أولى أنظمته الحرارية في البناء.
والتزمت سفارة فرنسا بالمغرب في هذا السياق بتخفيض بصمتها البيئية من خلال إطلاق مخطط "السفارة الخضراء". وهذا المخطط ليس منعزلا فهو يشمل مجموع الشبكة الديبلوماسية الفرنسية في الخارج.
ستقدم لنا السيدة لوسيا مانيو, المكلفة بالتنسيق بباريس, مختصرا عن أبرز الأهداف والنتائج.
هذا المخطط الأخضر مشترك أيضا مع عدة سفارات أجنبية في المغرب والمجتمعة اليوم لإنشاء شبكة " السفارات الخضراء".
وكما أكد وزير فرنسا لأوروبا والشؤون الخارجية, السيد جون لإيف لودريان, خلال مؤتمر السفراء الذي عقد السنة الماضية, في مجال حيوي لمستقبل الكوكب, "الإقناع هو أيضا إعطاء مثال يحتذي به و أخد زمام المبادرة".
هذا هو المغزى من هذا اللقاء. أشكركم بحرارة على تشريفنا بحضوركم خلاله"

Dernière modification : 06/06/2018

Haut de page